Skip to main content
Baby Diaper Rash

كيفية التعرّف على طفح الحفاض

How to Identify Diaper Rash

أعراض طفح الحفاض

عادةً ما يتطور طفح الحفاض بسرعة ويُصيب المناطق في جسم طفلك الأقرب اتصالاً بالحفاض. ورغم أن هناك بعض الأعراض الشائعة لطفح حفاض الطفل، فهناك تباين كبير في الشكل الذي يظهر به طفح الحفاض.

 

ألقي نظرةً تحت حفاض طفلك. فإذا كان طفح الحفاض هو سبب المشكلة، ستشاهدين بعض الأعراض التالية أو جميعها:

ألقي نظرةً تحت حفاض طفلك. فإذا كان طفح الحفاض هو سبب المشكلة، ستشاهدين بعض الأعراض التالية أو جميعها:

 Pinkness or Redness

تورّد أو احمرار على منطقة صغيرة أو كبيرة من الجلد في أماكن ملامسة الحفاض للبشرة.

 Dryness or Peeling Skin

تقشّر، جفاف أو تقشير/ تجلّف في البشرة

 Chafing

شعور بالحكّة نتيجة الاحتكاك بين الحفاض وبشرة الطفل

 Sensitivity

تحسّس المناطق المصابة بالطفح، حيث تصبح البشرة أكثر تحسّساً وقد تكون دافئة الملمس.

 Papules and Pustules

نتوءات جافة وبارزة (حطاطات) أو نتوءات مليئة بالسوائل (بثور).

 Edema, or Swelling

وَذَمة أو تورّم

أسباب ظهور طفح الحفاض

السبب الأساسي لظهور طفح الحفاض هو تعرّض البشرة بشكلٍ زائد ولفترات طويلة للبلل/الرطوبة. ومن العوامل الأخرى التي تُسهم في تفاقم حدة طفح الحفاض ما يلي:

Diaper Rash Cause: Closed Environment

يوفر الحفاض بيئة مغلقة تمنع الهواء من بلوغ مؤخرة الطفل وتزيد من دفء وترطيب البشرة.

Diaper Rash Cause: Friction

احتكاك نتيجة تلامس الحفاض مع البشرة أو طبقات الجلد، تسهّل دخول المواد المزعجة داخل البشرة.

Diaper Rash Cause: Urine

عند خروج البول، ترتفع نسبة حموضة البشرة، ما يؤدي إلى تنشيط الأنزيمات التي يفرزها البراز والتي تسبّب بالتالي تهيّج بشرة الطفل.

Diaper Rash Cause: Bacteria

إن بشرة الطفل لم تطوّر الدفاعات لمنع البكتيريا من دخول الأنسجة المعرّضة للطفح.

تعرّفي على المستويات المختلفة لأعراض طفح الحفاض وحددي أفضل طريقة لعلاج حالة طفلك.

الحالات التي تستدعي استشارة الطبيب

  • إذا ظل طفلك يبكي من الألم عند ملامسة منطقة طفح الحفاض
  • إذا أُصيب طفلك بالحُمى
  • إذا كان طفح الحفاض شديداً أو تسبب في ظهور تقرحات أو بدأ حدوث نزيف
  • إذا انتشر الطفح في أجزاء أخرى من الجسم مثل الذراعين أو الوجه
  • إذا لم تتحسن حالة الطفح خلال 7 أيام، أو إذا انحسر ثم عاود الظهور

استشيري طبيبك دائماً إذا كانت لديك أي أسئلة أو مخاوف بخصوص طفلك أو سلوكه.